تقديم مجزوءة ما الإنسان

تقديم مجزوءة الأولى ما الإنسان

تقديم مجزوءة ما الإنسان

سؤال بسيط لإنسان العادي فاقد للمشروعية و المعنى لكن الإجابة على هذا السؤال هي الإنسان كائن حي يشبه باقي الكائنات الحية له حاجيات و رغبات مثله مثل الكائنات الحية، هذه الحاجيات هي سبيل الإستمرارية و إستمرار نوعه

لكن ما الذي يميزه عن باقي الكائنات الحية؟ إن الإنسان، إنتقاله من الطبيعة إلى الثقافة أصبح يصنع الكثير من الأشياء التي يحتاج إليها، إذن الإنسان كائن صانع، لكن أليست النحلة كائن صانع؟ لكن هذا الصنع هو الغريزة و هي مستعدة عفويا و فطريا للدور الذي يقوم به إذن ما الذي يميز الإنسان؟

إنه كائن صانع مبدع، فلا إبداع بدون فكر هذا يدل على أن الإنسان ذكي و عاقل و هذا ما يميزه عن الكائنات الأخرى، لكن هل الإنسان دائما عاقل؟

إن الإنسان كائن ثابت يملك جوهرا و ماهية تجعله يشترك فيها مع الجميع فإنه في بعض الأحيان لا يخلو لحظات التخلي عن الفعل و تجاوز الروتين الذي يترتب عنه



أمثلة

حالة سكر، حالة جنون، إنفصام الشخصية، فقدان الذاكرة، حلم
أمام كل هذا الغموض يمكننا الإشارة إلى الفيسلوف الذي نقل الفلسفة بمعرفتها بالطبيعة بمعرفتها بالإنسان و هو سقراط الذي قال القولة الشهيرة: إعرف نفسك بنفسك أيها الإنسان، من خلال هذه القولة يمكننا أن نجد تعريفا لإنسان بالإنسان ذاته و في كل فرق هناك ما هو عام و مشترك في جميع الأفراد فكل شخص يحمل ماهية تمثل نوعه العام و تعبر عما هو فريد فيه

مفهوم الوعي و اللاوعي


الوضعية المشكلة


حالة الوعي

مدركا لتصرفاته
إستخدام العقل
الإلتزام بالقوانين
إيجابية

حالة اللاوعي

غير مدرك لتصرفاته وواجباته
غياب العقل
عدم الإلتزام بالقوانين عقاب
سلبية

تقديم مفهوم الوعي و اللاوعي


يشكل الوعي الخاصية الجوهرية التي تميز الإنسان بإعتبارها ذات مفكرة تعي أحوالها و تدرك تصرافتها و أفعالها بقدر من الوضوح يقترن الوعي بحدس الذات لذاتها أي معرفتها المباشر و إدراكها التلقائي لكل ما يصدر عنها من أفعال و أحوال، فنجد أنفسنا بين جوابين إثنين: أحدهما أن تصرفنا بحكمة و رزانة أي بالوعي و الأخر فقدنا الصواب و تصرفنا تصرف متهورا أي اللاوعي بدون وعي

عناصر المفهوم


الإدراك الحسي و الشعور
الوعي و اللاوعي
الإيدلوجيا و الوهم

إشكالات المفهوم


هل الوعي هو إدراكنا للواقع عن طريق الحس و الشعور ؟
هل هناك فرق بين المتكامل و الإنفصالي ؟
أين نضع الإديولوجيا و الوهم في خانة الوعي و اللاوعي ؟





التعليقات
0 التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لدى مدونة قرايتي بوك| إتفاقية الإستخدام | Privacy-Policy| سياسة الخصوصية

صفحتنا على الفايسبوك